اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :«ولا يَأْتُونَك » يعني المشركين «بمثل » يَضربونه(١) في إبطال أمرك ﴿إلا جئناك بالحق﴾ الذي(٢) يدفع ما جاءوا به من المثل ويبطله كقوله :﴿بَلْ نَقْذِفُ بالحق عَلَى الباطل فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ [الأنبياء: ١٨] في ما يريدون من الشبه مثلاً، وسمى ما يدفع به الشُّبَه(٣) حقاً(٤).
قوله :﴿إِلاَّ جِئْنَاكَ بالحق﴾ هذا الاستثناء مفرغ، والجملة في محل نصب على الحال، أي : لا يأتونك بمثل إلا في حال إيتاننا إياك كذا، والمعنى : ولا يأتونك بسؤال عجيب إلا جئناك بالأمر الحق، «وأحْسَنَ تَفْسِيراً » أي : بياناً وتفصيلاً، و «تفسيراً » تمييز. والمفضّل عليه محذوف : تفسيراً من مثلهم (٥).
والتفسير : تفعيل من الفَسْرِ(٦)، وهو كشف ما قد غطي(٧).
قوله :﴿إِلاَّ جِئْنَاكَ بالحق﴾ هذا الاستثناء مفرغ، والجملة في محل نصب على الحال، أي : لا يأتونك بمثل إلا في حال إيتاننا إياك كذا، والمعنى : ولا يأتونك بسؤال عجيب إلا جئناك بالأمر الحق، «وأحْسَنَ تَفْسِيراً » أي : بياناً وتفصيلاً، و «تفسيراً » تمييز. والمفضّل عليه محذوف : تفسيراً من مثلهم (٥).
والتفسير : تفعيل من الفَسْرِ(٦)، وهو كشف ما قد غطي(٧).
١ في ب: تصرفونه..
٢ الذي: مكرر في ب..
٣ ما بين القوسين سقط من ب..
٤ انظر البغوي ٦/١٧٦..
٥ انظر البحر المحيط ٦/٤٩٧..
٦ في ب: المفسر..
٧ اللسان (فسر)..
٢ الذي: مكرر في ب..
٣ ما بين القوسين سقط من ب..
٤ انظر البغوي ٦/١٧٦..
٥ انظر البحر المحيط ٦/٤٩٧..
٦ في ب: المفسر..
٧ اللسان (فسر)..