لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كان الجوابُ لما يوردونه على جهة الاحتجاج لهم مفحماً، ولفساد ما يقولونه موضحاً، ولكن الحقَّ - سبحانه - أجرى السُّنّة بأنه لم يزد ذلك للمسلمين إلا شفَاءً وبصيرةً، ولهم إلا عَمَىً وشبهة. ثم أخبر عن حالهم من مآلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى