التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بالحق وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً﴾
أى : سر أيها الرسول الكريم فى طريقك، وبلغ ما أنزلناه إليك، ولا تلتفت إلى مقترحات المشركين وأباطيلهم، فإنهم لا يأتونك بمثل، أى : بكلام عجيب هو مثل فى التهافت والفساد للطعن فى نبوتك " إلا جئناك " فى مقابلته بالجواب " الحق " الثابت الصادق الذى يزهق باطلهم، وبما هو أحسن تفسيرا وبيانا من مثلهم وشبهاتهم :
والاستثناء مفرغ من عموم الأحوال. أى : ولا يأتونك فى حال من الأحوال بمثل للطعن فى نبوتك، إلا جئناك وسلحناك بما يزهق أمثالهم وشبههم، فسر فى طريقك - أيها الرسول الكريم - فإنك على الحق المبين.
فأنت ترى أن هذه الآيات الكريمة من أعظم الآيات لتشجيع النبى ﷺ على تبليغ دعوته، بدون اكتراث بما يثيره المشركون حوله من شبهات.
أى : سر أيها الرسول الكريم فى طريقك، وبلغ ما أنزلناه إليك، ولا تلتفت إلى مقترحات المشركين وأباطيلهم، فإنهم لا يأتونك بمثل، أى : بكلام عجيب هو مثل فى التهافت والفساد للطعن فى نبوتك " إلا جئناك " فى مقابلته بالجواب " الحق " الثابت الصادق الذى يزهق باطلهم، وبما هو أحسن تفسيرا وبيانا من مثلهم وشبهاتهم :
والاستثناء مفرغ من عموم الأحوال. أى : ولا يأتونك فى حال من الأحوال بمثل للطعن فى نبوتك، إلا جئناك وسلحناك بما يزهق أمثالهم وشبههم، فسر فى طريقك - أيها الرسول الكريم - فإنك على الحق المبين.
فأنت ترى أن هذه الآيات الكريمة من أعظم الآيات لتشجيع النبى ﷺ على تبليغ دعوته، بدون اكتراث بما يثيره المشركون حوله من شبهات.