بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جئناك بالحق﴾ يعني : لا يخاصمونك بمثل مثل قوله :﴿وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ القرءان جُمْلَةً واحدة كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً﴾
[الفرقان: ٣٢] ثم قال :﴿إِلاَّ جئناك بالحق﴾ يعني : أنزلنا عليك جبريل بالقرآن، فتخاصمهم به ﴿وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً﴾ يعني : وأحسن بياناً لترد به خصومهم. ويقال : معناه ولا يأتونك بحجة، إلا بينا لك في القرآن ما فيه نقص لحجتهم، وأحسن تفسيراً، أي جواباً لهم ويقال : ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بما هو أحسن من مثلهم. ويقال : كل نب إذا قال له قومه قولاً، كان هو الذي يرد عليهم، وأما النبي ﷺ كان إذا قالوا له شيئاً، فالله تعالى هو الذي يرد عليهم.
[الفرقان: ٣٢] ثم قال :﴿إِلاَّ جئناك بالحق﴾ يعني : أنزلنا عليك جبريل بالقرآن، فتخاصمهم به ﴿وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً﴾ يعني : وأحسن بياناً لترد به خصومهم. ويقال : معناه ولا يأتونك بحجة، إلا بينا لك في القرآن ما فيه نقص لحجتهم، وأحسن تفسيراً، أي جواباً لهم ويقال : ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بما هو أحسن من مثلهم. ويقال : كل نب إذا قال له قومه قولاً، كان هو الذي يرد عليهم، وأما النبي ﷺ كان إذا قالوا له شيئاً، فالله تعالى هو الذي يرد عليهم.