مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم إنه سبحانه وتعالى لما بين فساد قولهم بالجواب الواضح قال :﴿ولا يأتونك بمثل﴾ من الجنس الذي تقدم ذكره من الشبهات إلا جئناك بالحق الذي يدفع قولهم، كما قال تعالى :﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق﴾ وبين أن الذي يأتي به أحسن تفسيرا لأجل ما فيه من المزية في البيان والظهور، ولما كان التفسير هو الكشف عما يدل عليه الكلام وضع موضع معناه، فقالوا تفسير هذا الكلام كيت وكيت كما قيل معناه كذا وكذا.