فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه أنهم محجوجون في كل أوان مدفوع قولهم بكل وجه وعلى كل حالة فقال :
﴿وَلا يَأْتُونَكَ﴾ أي لا يأتيك يا محمد المشركون ﴿بِمَثَلٍ﴾ من أمثالهم التي من جملتها اقتراحاتهم المتعنتة في إبطال أمرك ﴿إِلا جِئْنَاكَ﴾ في مقابلة مثلهم ﴿بِالْحَقِّ﴾ أي بالجواب الحق الثابت الذي يبطل ما جاؤوا به من المثل، ويدمغه ويدفعه، فالمراد بالمثل هنا السؤال والاقتراح، وبالحق جوابه الذي يقطع ذريعته، ويبطل شهيته، ويحسم مادته، والاستثناء مفرغ من أعم الأحوال، والجملة في محل الحال. أي لا يأتونك بمثل في حال من الأحوال إلا في حال إيتائنا إياك ذلك.
﴿وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ أي جئناك بأحسن تفسير بيانا وتفصيلا. وبما هو معنى ومؤدى من مثلهم، أي من سؤالهم، وإنما حذف من مثلهم لأن في الكلام دليلا عليه.
﴿وَلا يَأْتُونَكَ﴾ أي لا يأتيك يا محمد المشركون ﴿بِمَثَلٍ﴾ من أمثالهم التي من جملتها اقتراحاتهم المتعنتة في إبطال أمرك ﴿إِلا جِئْنَاكَ﴾ في مقابلة مثلهم ﴿بِالْحَقِّ﴾ أي بالجواب الحق الثابت الذي يبطل ما جاؤوا به من المثل، ويدمغه ويدفعه، فالمراد بالمثل هنا السؤال والاقتراح، وبالحق جوابه الذي يقطع ذريعته، ويبطل شهيته، ويحسم مادته، والاستثناء مفرغ من أعم الأحوال، والجملة في محل الحال. أي لا يأتونك بمثل في حال من الأحوال إلا في حال إيتائنا إياك ذلك.
﴿وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ أي جئناك بأحسن تفسير بيانا وتفصيلا. وبما هو معنى ومؤدى من مثلهم، أي من سؤالهم، وإنما حذف من مثلهم لأن في الكلام دليلا عليه.