محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا * وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا* فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ وهم فرعون وقومه. والآيات الخوارق التسع. أي فذهبا إليهم. فأرياهموما فكذبوهما ﴿فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا﴾ أي بالإغراق في البحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى