تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ ( ٣٥ ) التوراة. ﴿وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا﴾ ( ٣٥ ) أي عوينا وعضدا في تفسير قتادة.
وتفسير الحسن : شريكا في الرسالة. وهو واحد، وذلك قبل أن تنزل عليهما التوراة ثم نزلت عليهما بعد فقال :﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾(١). التوراة. وفرقانها حلالها وحرامها.
قال :﴿فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾ ( ٣٦ ) يعني فرعون وقومه. ﴿فدمرناهم تدميرا﴾ ( ٣٦ ) أي فكذبوهما ﴿فدمرناهم تدميرا﴾ يعني الغرق الذي أهلكهم به كقوله :
﴿فكذبوهما فكانوا من المهلكين﴾(٢)، من المعذبين بالغرق في الدنيا ولهم النار في الآخرة.
١ ـ الأنبياء، ٤٨..
٢ ـ المؤمنون، ٤٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى