جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾، : الألواح(١) أو معنى آتينا أردنا إيتاءه، أو المراد من الكتاب ما يستلزمه وهو الرسالة، لأن التوراة ما كان إلا بعد هلاك فرعون كما مر في سورة الأعراف لما سلى رسوله بقوله :" كذلك جعلنا لكل نبي عدوا " شرع يبين أعداءهم مجملا ومفصلا، ﴿وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا﴾، : معينا يعاونه في أمر النبوة،
١ كثير من السلف على أن الألواح غير التوراة / ١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى