التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم انتقلت السورة الكريمة إلى الحديث عن أحوال الأقوام السابقين الذين كذبوا أبنياءهم، فكانت عاقبتهم الإهلاك والتدمير فقال - تعالى - :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى...﴾.
قوله - تعالى - :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب..﴾ كلام مستأنف لزيادة تسلية الرسول ﷺ، ولترهيب المشركين وحضهم على الاتعاظ والاعتبار واتباع الرسول ﷺ حتى لا يعرضوا أنفسهم للهلاك والدمار الذى نزل بأمثالهم من السابقين.
أى : وبالله لقد آتينا موسى - عليه السلام - " الكتاب " أى : التوارة لتكون هداية لقومه ﴿وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيراً﴾. أى : وجعلنا معه - بفضلنا وحكمتنا - أخاه هارون لكى يكون عونا له وعضدا فى تبليغ ما أمرناه بتبليغه.
قوله - تعالى - :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب..﴾ كلام مستأنف لزيادة تسلية الرسول ﷺ، ولترهيب المشركين وحضهم على الاتعاظ والاعتبار واتباع الرسول ﷺ حتى لا يعرضوا أنفسهم للهلاك والدمار الذى نزل بأمثالهم من السابقين.
أى : وبالله لقد آتينا موسى - عليه السلام - " الكتاب " أى : التوارة لتكون هداية لقومه ﴿وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيراً﴾. أى : وجعلنا معه - بفضلنا وحكمتنا - أخاه هارون لكى يكون عونا له وعضدا فى تبليغ ما أمرناه بتبليغه.