المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
هذه الآية التي ذكر فيها الأمم هي تمثيل لهم وتوعد أن يحل بهم ما حل بهؤلاء المعذبين، و ﴿الكتاب﴾ التوراة، والوزير المعين، وهو من تحمل الوزر أي ثقل الحال أو من الوزر الذي هو ملجأ(١)
١ قال في (اللسان- وزر): والوزر: الملجأ، وأصل الوزر الجبل المنيع، وكل معقل وزر، وفي التنزيل العزيز: ﴿كلا لا وزر﴾..