أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتاب
﴿لما كذبوا الرسل﴾ : أي نوحاً عليه السلام.
﴿وجعلناهم للناس آية﴾ : أي علامة على قدرتنا في إهلاك وتدمير الظالمين وعبرة للمعتبرين.
قوله تعالى :﴿وقوم نوح﴾ أي اذكر قوم نوح أيضا فإنهم لما كذبوا الرسل أي كذبوا نوحاً ومن كذب رسولاً فكأنما كذب عامة الرسل أغرقناهم بالطوفان وجعلناهم للناس بعدهم آية أي عبرة للمعتبرين وقوله ﴿وأعتدنا﴾ أي وهيأنا للظالمين في الآخرة عذاباً أليماً أي موجعاً زيادة على هلاك الدنيا.
شرح الكلمات :
﴿تبارك﴾ : أي تكاثرت بركته وعمت الخلائق كلها.
﴿الذي نزل الفرقان﴾ : أي الله الذي نزل القرآن فارقاً بين الحق والباطل.
﴿على عبده﴾ : أي محمد ﷺ.
﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾ : أي ليكون محمد ﷺ نذيراً للعالمين من الإنس والجن أي مخوفاً لهم من عقاب الله وعذابه إن كفروا به ولم يعبدوه ويوحدوه.المعنى :
يثني الرب تبارك وتعالى على نفسه بأنه عَظُم خيره وعمت بركته المخلوقات كلها الذي نزل الفرقان الكتاب العظيم الذي فرق به بين الحق والباطل والتوحيد والشرك والعدل والظلم أنزله على عبده ورسوله محمد ﷺ ليكون للعالمين الإنس والجن نذيراً ينذرهم عواقب الكفر والشرك والظلم والشر والفساد وهي عقاب الله وعذابه في الدنيا والآخرة.الهداية : من الهداية :
- مظاهر ربوبية الله تعالى الموجبة لألوهيته وهو إفاضة الخير على الخلق والملك والقدرة والعلم والحكمة.
﴿وجعلناهم للناس آية﴾ : أي علامة على قدرتنا في إهلاك وتدمير الظالمين وعبرة للمعتبرين.
المعنى :
قوله تعالى :﴿وقوم نوح﴾ أي اذكر قوم نوح أيضا فإنهم لما كذبوا الرسل أي كذبوا نوحاً ومن كذب رسولاً فكأنما كذب عامة الرسل أغرقناهم بالطوفان وجعلناهم للناس بعدهم آية أي عبرة للمعتبرين وقوله ﴿وأعتدنا﴾ أي وهيأنا للظالمين في الآخرة عذاباً أليماً أي موجعاً زيادة على هلاك الدنيا.
﴿تبارك﴾ : أي تكاثرت بركته وعمت الخلائق كلها.
﴿الذي نزل الفرقان﴾ : أي الله الذي نزل القرآن فارقاً بين الحق والباطل.
﴿على عبده﴾ : أي محمد ﷺ.
﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾ : أي ليكون محمد ﷺ نذيراً للعالمين من الإنس والجن أي مخوفاً لهم من عقاب الله وعذابه إن كفروا به ولم يعبدوه ويوحدوه.
يثني الرب تبارك وتعالى على نفسه بأنه عَظُم خيره وعمت بركته المخلوقات كلها الذي نزل الفرقان الكتاب العظيم الذي فرق به بين الحق والباطل والتوحيد والشرك والعدل والظلم أنزله على عبده ورسوله محمد ﷺ ليكون للعالمين الإنس والجن نذيراً ينذرهم عواقب الكفر والشرك والظلم والشر والفساد وهي عقاب الله وعذابه في الدنيا والآخرة.
- مظاهر ربوبية الله تعالى الموجبة لألوهيته وهو إفاضة الخير على الخلق والملك والقدرة والعلم والحكمة.