كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُواْ الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً﴾ ؛ أي واذكُرْ قومَ نُوحٍ حين كذبُوا نُوحاً ومَن قبلَهُ من الرُّسل فأغرَقناهم بالطُّوفانِ، وجعلنا إهلاكَهم للناسِ عِظَةً وعبرةً ودلالةً على قُدرَتِنا، ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ﴾ ؛ أي الكافرينَ، ﴿عَذَاباً أَلِيماً﴾ ؛ في الآخرةِ سِوَى عذابهم في الدُّنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى