مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ أي ودمرنا قوم نوح ﴿لَّمَّا كَذَّبُواْ الرسل﴾ يعني نوحاً وإدريس وشيثاً أو كان تكذيبهم لواحد منهم تكذيباً للجميع ﴿أغرقناهم﴾ بالطوفان ﴿وجعلناهم﴾ وجعلنا إغراقهم أو قصتهم ﴿لِلنَّاسِ ءايَةً﴾ عبرة يعتبرون بها ﴿وَأَعْتَدْنَا﴾ وهيأنا ﴿للظالمين﴾ لقوم نوح وأصله وأعتدنا لهم إلا أنه أراد تظليمهم فأظهر، أو هو عام لكل من ظلم ظلم شرك ويتناولهم بعمومه ﴿عَذَاباً أَلِيماً﴾ أي النار.