الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
كأنهم كذبوا نوحاً ومن قبله من الرسل صريحاً. أو كان تكذيبهم لواحد منهم تكذيب للجميع أو لم يروا بعثة الرسل أصلاً كالبراهمة ﴿وجعلناهم﴾ وجعلنا إغراقهم أو قصتهم
﴿للظالمين﴾ إمّا أن يعني بهم قوم نوح، وأصله : وأعتدنا لهم، إلاّ أنه قصد تظليمهم فأظهر. وإمّا إن يتناولهم بعمومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى