الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ﴾ : يجوزُ نصبُه بفعلٍ يفسِّره ما بعده أي : وحَذَّرْنا أو ذكَّرْنا، لأنهما في معنى : ضَرَبْنا له الأمثالَ. ويجوزُ أَنْ يكونَ معطوفاً على ما تقدَّم، و " ضَرَبْنا " بيانٌ لسببِ إهْلاكهم. وأمَّا " كلاً " الثانيةُ فمفعولٌ مقدمٌ.