نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما قدم سبحانه أنه يأتي في هذا الكتاب بما هو الحق في جواب أمثالهم، بين أنه فعل بالجميع نحو من هذا، فقال تسلية لنبيه ﷺ وتأسية وبياناً لتشريفه بالعفو عن أمته :﴿وكلاًّ﴾ أي من هذه الأمم ﴿ضربنا﴾ بما لنا من العظمة ﴿له الأمثال﴾ حتى وضح له السبيل، وقام - من غير شبهة - الدليل ﴿وكلاًّ تبرنا تتبيراً﴾ أي جعلناهم فتاتاً قطعاً بليغة التقطيع، لا يمكن غيرنا أن يصلها ويعيدها إلى ما كانت عليه قبل التفتيت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى