تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
التنوين في ﴿كُلاًّ﴾ تنوين عوض عن المضاف إليه. والتقدير : وكلَّهم ضربنا له الأمثال وانتصب ﴿كُلاّ﴾ الأول بإضمار فعل يدل عليه ﴿ضربنا له﴾ تقديره : خاطبنا أو حذَّرنا كُلاًّ وضربنا له الأمثال، وانتصب ﴿كُلاًّ﴾ الثاني بإضمار فعل يدل عليه ﴿تبرنا﴾ وكلاهما من قبيل الاشتغال.
والتتبير : التفتيت للأجسام الصلبة كالزجَاج والحديد. أطلق التتبير على الإهلاك على طريقة الاستعارة تبعيةً في ﴿تبرنا﴾ وأصلية في ﴿تتبيراً﴾، وتقدم في قوله تعالى :﴿إن هؤلاء متبّر ما هم فيه﴾ في سورة الأعراف ( ١٣٩ )، وقوله :﴿وليُتَبِّروا ما علَوْا تتبيراً﴾ في سورة الإسراء ( ٧ ). وانتصب ﴿تتبيراً﴾ على أنه مفعول مطلق مؤكد لعامله لإفادة شدة هذا الإهلاك.
ومعنى ضرب الأمثال : قولها وتبيينها وتقدم عند قوله تعالى :﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما﴾ في سورة البقرة ( ٢٦ ).
والمَثَل : النظير والمشابه، أي بيّنا لهم الأشباه والنظائر في الخير والشر ليعرضوا حال أنفسهم عليها. قال تعالى :﴿وسَكَنْتُم في مَساكِن الذين ظَلَموا أنفسهم وتبيّن لكم كيف فعَلْنا بهم وضربنا لكم الأمثال﴾ [إبراهيم: ٤٥].
والتتبير : التفتيت للأجسام الصلبة كالزجَاج والحديد. أطلق التتبير على الإهلاك على طريقة الاستعارة تبعيةً في ﴿تبرنا﴾ وأصلية في ﴿تتبيراً﴾، وتقدم في قوله تعالى :﴿إن هؤلاء متبّر ما هم فيه﴾ في سورة الأعراف ( ١٣٩ )، وقوله :﴿وليُتَبِّروا ما علَوْا تتبيراً﴾ في سورة الإسراء ( ٧ ). وانتصب ﴿تتبيراً﴾ على أنه مفعول مطلق مؤكد لعامله لإفادة شدة هذا الإهلاك.
ومعنى ضرب الأمثال : قولها وتبيينها وتقدم عند قوله تعالى :﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما﴾ في سورة البقرة ( ٢٦ ).
والمَثَل : النظير والمشابه، أي بيّنا لهم الأشباه والنظائر في الخير والشر ليعرضوا حال أنفسهم عليها. قال تعالى :﴿وسَكَنْتُم في مَساكِن الذين ظَلَموا أنفسهم وتبيّن لكم كيف فعَلْنا بهم وضربنا لكم الأمثال﴾ [إبراهيم: ٤٥].