معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وكلاً ضربنا له الأمثال﴾ يعني : الأشباه في إقامة الحجة عليهم، فلم نهلكهم إلا بعد الإنذار، ﴿وكلاً تبرنا تتبيراً﴾ أي : أهلكنا إهلاكاً. وقال الأخفش : كسرنا تكسيراً. قال الزجاج : كل شيء كسرته وفتته فقد تبرته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى