مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَكُلاًّ﴾ الأول منصوب بما دل عليه ﴿ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال﴾ وهو أنذرنا أو حذرنا والثاني ب ﴿تبرنا﴾ لأنه فارغ له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى