مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَكُلاًّ﴾ الأول منصوب بما دل عليه ﴿ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال﴾ وهو أنذرنا أو حذرنا والثاني ب ﴿تبرنا﴾ لأنه فارغ له.
تفسير الآية ٣٩ من سورة الفرقان من كتاب مدارك التنزيل وحقائق التأويل