الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة ﴿وكلاًّ ضربنا له الأمثال وكلاًّ تبرنا تتبيراً﴾ قال : كل قد أعذر الله إليه وبين له ثم انتقم منه ﴿ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء﴾ قال : قرية لوط ﴿بل كانوا لا يرجون نشوراً﴾ قال : بعثا ولا حساباً.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله ﴿وكلاًّ تبرنا تتبيراً﴾ قال : تبر الله كلا بالعذاب.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال ﴿تبرنا﴾ بالنبطية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى