التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا﴾ ( كلا )، منصوب بفعل يفسره ما بعده ؛ أي وحذرنا كلا أو ذكّرنا كلا. ( كلا ) الثانية مفعول به مقدم للفعل ( تبرنا ) أي بينا لكل أمة من هذه الأمم القصص العجيبة من قصص الأولين ووصفنا لهم عاقبة تكذيبهم أنبياءهم ليتدبروا أو يتعظوا ويهتدوا من ضرب الأمثال لكنهم لم يعتبروا ولم يزدجروا فأهلكناهم إهلاكا.