الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا﴾
قال عبد الرزاق : عن معمر عن قتادة في قوله :﴿وكلا ضربنا له الأمثال﴾
قال : كل قد أعذر الله إليه، ثم انتقم منه.
وسنده صحيح.
قال عبد الرزاق : أخبرنا معمر عن الحسن في قوله :﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾ قال : تبر الله كلا بعذاب تتبيرا.
وسنده صحيح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى