أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وكلا ضربنا له الأمثال﴾ بينا له القصص العجيبة من قصص الأولين إنذارا وإعذارا فلما أصروا أهلكوا كما قال :﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾ فتتناه تفتيتا ومنه التبر لفتات الذهب والفضة، ﴿وكلا﴾ الأول منصوب بما دل عليه ﴿ضربنا﴾ كأنذرنا والثاني ب ﴿تبرنا﴾ لأنه فارغ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى