بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الامثال﴾ يعني : بينا لهم العذاب أنه نازل بهم في الدنيا ﴿وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيراً﴾ أي : دمرناهم بالعذاب تدميراً، يقال : تبره إذا أهلكه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى