زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال﴾ أي : أعذرنا إليه بالموعظة وإقامة الحجة ﴿وَكُلاًّ تَبَّرْنَا﴾ قال الزجاج : التبر، التدمير، وكل شيء كسرته وفتّتّه فقد تبرته، وكُسارته : التِّبر، ومن هذا قيل لمكسور الزجاج : التبر، وكذلك تبر الذهب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى