الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿ضَرَبْنَا لَهُ الامثال﴾ بينا له القصص العجيبة من قصص الأوّلين، ووصفنا لهم ما أجروا إليه من تكذيب الأنبياء وجرى عليهم من عذاب الله وتدميره. والتتبير : التفتيت والتكسير. ومنه : التبر، وهو كسار الذهب والفضة والزجاج. و ﴿وَكُلاًّ﴾ الأوّل منصوب بما دلّ عليه ﴿ضَرَبْنَا لَهُ الامثال﴾ وهو : أنذرنا. أو : حذرنا. والثاني : بتبرنا، لأنه فارغ له.