لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وكلاًّ ضربنا له الأمثال﴾ أي الأشباه في إقامة الحجة عليهم فلم نهلكهم إلا بعد الإنذار ﴿وكلاًّ تبرنا تتبيراً﴾ أي أهلكناهم إهلاكاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى