مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿واتخذوا﴾ الضمير للكافرين لاندراجهم تحت العالمين أو لدلالة ﴿نذيراً﴾ عليهم لأنهم المنذرون ﴿مِن دُونِهِ ءالِهَةً﴾ أي الأصنام ﴿لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ أي أنهم آثروا على عبادة من هو منفرد بالألوهية والملك والخلق والتقدير عبادة عجزة لا يقدرون على خلق شيء وهم يخلقون ﴿وَلاَ يَمْلِكُونَ لأَِنفُسِهِمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً﴾ ولا يستطيعون لأنفسهم دفع ضرر عنها ولا جلب نفع إليها ﴿وَلاَ يَمْلِكُونَ مَوْتاً﴾ إماتة ﴿ولا حياة﴾ أي إحياء ﴿وَلاَ نُشُوراً﴾ إحياء بعد الموت وجعلها كالعقلاء لزعم عابديها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى