تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿واتخذوا﴾ يعنى كفار مكة ﴿من دونه ءالهة﴾ يعنى اللات والعزى يعبدونهم.
﴿لا يخلقون شيئا﴾ ذبابا ولا غيره.
﴿وهم يخلقون﴾ يعنى الآلهة لا تخلق شيئا، وهي تخلق، ينحتونها بأيديهم، ثم يعبدونها، نظيرها في مريم، وفي يس، وفي الأحقاف، ثم أخبر عن الآلهة، فقال تعالى :﴿ولا يملكون لأنفسهم ضرا﴾ يقول : لا تقدير الآلهة أن تمتنع ممن أراد بها سوءا ﴿ولا نفعا﴾ يقول : ولا تسوق الآلهة إلى أنفسها نفعا، ثم قال تعالى :﴿ولا يملكون﴾ يعنى الآلهة ﴿موتا﴾ يعنى أن تميت أحدا، ثم قال عز وجل :﴿ولا حياة﴾ يعنى ولا يحبون أحدا يعنى الآلهة ﴿ولا نشورا﴾ آية أن تبعت الأموات، فكيف تعبدون من لا يقدر على شيء من هذا، وتتركون عبادة ربكم الذي يملك ذلك كله.
﴿لا يخلقون شيئا﴾ ذبابا ولا غيره.
﴿وهم يخلقون﴾ يعنى الآلهة لا تخلق شيئا، وهي تخلق، ينحتونها بأيديهم، ثم يعبدونها، نظيرها في مريم، وفي يس، وفي الأحقاف، ثم أخبر عن الآلهة، فقال تعالى :﴿ولا يملكون لأنفسهم ضرا﴾ يقول : لا تقدير الآلهة أن تمتنع ممن أراد بها سوءا ﴿ولا نفعا﴾ يقول : ولا تسوق الآلهة إلى أنفسها نفعا، ثم قال تعالى :﴿ولا يملكون﴾ يعنى الآلهة ﴿موتا﴾ يعنى أن تميت أحدا، ثم قال عز وجل :﴿ولا حياة﴾ يعنى ولا يحبون أحدا يعنى الآلهة ﴿ولا نشورا﴾ آية أن تبعت الأموات، فكيف تعبدون من لا يقدر على شيء من هذا، وتتركون عبادة ربكم الذي يملك ذلك كله.