فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يُخلقون...﴾ [الفرقان: ٣].
قاله هنا بالضمير " من دونه " وقاله في مريم(١)، ويس(٢) بلفظ " الله " موافقة لما قبله في المواضيع الثلاثة.
قوله تعالى :﴿ولا يملكون لأنفسهم ضرّا ولا نفعا...﴾ [الفرقان: ٣]. قدّم الضرّ على النفع لمناسبة ما بعده، من تقديم الموت على الحياة.
١ - في مريم: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا﴾ آية (٨١)..
٢ - في يس: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون﴾ آية (٧٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى