زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم ذكر ما صنعه المشركون فقال :﴿وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾ يعني : الأصنام ﴿لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ أي : وهي مخلوقة ﴿وَلاَ يَمْلِكُونَ لأنفسهم ضَرّاً﴾ أي : دفع ضر، ولا جر نفع، لأنها جماد لا قدرة لها، ﴿وَلاَ يَمْلِكُونَ مَوْتاً﴾ أي : لا تملك أن تميت أحدا، ولا أن تحيي أحدا، ولا أن تبعث أحدا من الأموات ؛ والمعنى : كيف يعبدون ما هذه صفته، ويتركون عبادة من يقدر على ذلك كله ؟ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى