الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿واتخذوا من دونه آلهة﴾[ ٣ ]، أي : اتخذ(١) مشركو قريش آلهة يعبدونها من دون الله يقرعهم(٢) بذلك، ويعجب أهل النهى(٣) من فعلهم وعبادتهم ما لا يخلق شيئا وهو يُخلق(٤)، ولا يملك(٥) لنفسه ضرا ولا نفعا أي : لا يملك(٦) لنفسه ضرا ولا نفعا أي : لا يملك(٧)الآلهة دفع ضر، ولا استجلاب نفع. ولا يملك(٨) إماتة حي، ولا إحياء ميت(٩)، ولا ينشره بعد مماته.
وتركوا عبادة من يملك الخير والنفع ويحيي ويميت، خلق(١٠) كل شيء وهو مالك كل شيء، ينشر الأموات إذا أراد، ويرزق الخلق بمشيئته.
وتركوا عبادة من يملك الخير والنفع ويحيي ويميت، خلق(١٠) كل شيء وهو مالك كل شيء، ينشر الأموات إذا أراد، ويرزق الخلق بمشيئته.
١ ز: اتخذوا..
٢ ز: نطر هنهم..
٣ ز: النهم..
٤ ز: وهم يخلقون..
٥ ز: ولا يملكون لأنفسهم..
٦ ز: تملك..
٧ ز: تملك..
٨ "يملك" سقطت من ز..
٩ ز: ميتا..
١٠ ز: خالق..
٢ ز: نطر هنهم..
٣ ز: النهم..
٤ ز: وهم يخلقون..
٥ ز: ولا يملكون لأنفسهم..
٦ ز: تملك..
٧ ز: تملك..
٨ "يملك" سقطت من ز..
٩ ز: ميتا..
١٠ ز: خالق..