أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿التي أمطرت مطر السوء﴾ : هي سدوم قرية قوم لوط.
﴿لا يرجون نشوراً﴾ : أي لا يؤمنون بالبعث والجزاء الآخر.

المعنى :


قوله :﴿ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء﴾ أي ولقد مر أي كفار قريش على القرية التي أمطرت مطر السوء أي الحجارة وهي قرى قوم لوط سدوم وعمورة وغيرها فأهلكهم لتكذيبهم رسولهم وإتيانهم الفاحشة وقوله تعالى ﴿أفلم يكونوا يرونها﴾ في سفرهم إلى الشام وفلسطين. فيعتبروا بها فيؤمنوا وهو استفهام تقريري وإذا كانوا يمرون بها ولكنهم لم يعتبروا لعلة وهي أنهم لا يؤمنون بالبعث الآخر وهو معنى قوله تعالى ﴿بل كانوا لا يرجون نشوراً﴾ فالذي لا يرجو أن يبعث ويحاسب ويجزى لا يؤمن ولا يستقيم أبداً.

الهداية :

من الهداية :


- بيان سنة الله تعالى في إهلاك الأمم بعد الإنذار والإعذار إليها.
- بيان عاقبة المكذبين وما حل بهم ومن دمار وعذاب.
- بيان علة تكذيب قريش للرسول ﷺ وما جاء به وهي تكذيبهم بالبعث والجزاء فلهذا لم تنفعهم المواعظ ولم تؤثر فيهم العبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى