أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن يتخذونك﴾ : أي ما يتخذونك.
﴿إلا هزواً﴾ : أي مهزوءاً به.
﴿أهذا الذي بعث الله رسولاً﴾ : أي في دعواه لا أنهم معترفون برسالته والاستفهام للتهكم والاحتقار.

المعنى :


قوله تعالى ﴿وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزواً﴾ يخبر تعالى رسوله عن أولئك المشركين المكذبين بالبعث أنهم إذا رأوه في مجلس أو طريق ما يتخذونه لا هزوا أي مهزوءاً به احتقاراً وازدراءً له فيقولون فيما بينهم، ﴿أهذا الذي بعث الله رسولاً﴾ وهو استفهام احتقار وازدراء لأنهم لا يعتقدون أنه رسول الله ويقولون ﴿إن كاد ليضلنا عن آلهتنا﴾.

الهداية :

من الهداية :


- بيان ما كان الرسول ﷺ يلاقي في سبيل الدعوة من سخرية به واستهزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى