تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء ) يقال : هؤلاء قريات
لوط، ويقال : كان الحجر ينزل على قدر قامة الإنسان فيقع عليه، فيدمغه ويهلكه.
وقوله :( أفلم يكونوا يرونها ) ذكر هذا لأن مدائن لوط كانت على طريقهم عند ممرهم إلى الشام ورجوعهم منها.
وقوله :( بل كانوا لا يرجون نشورا ) أي : لا يخافون نشورا، ويقال : يرجون على حقيقته أي : لا يرجون المصير إلى الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى