تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء﴾ آية٤٠
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة، أخبرني محمد ابن شعيب بن شابور، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه : وأما القرية التي أمطرت مطر السوء فقرية لوط.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا المقدمي، ثنا أبو معشر البراء، ثنا أبو رجاء قال : سمعت الحسن قرأ :﴿ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء﴾ قال : هي والله بين الشام والمدينة.
قوله تعالى :﴿أفلم يكونوا يرونها﴾ الآية.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿لا يرجون﴾ أي لا يخافون.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة :﴿لا يرجون نشورا﴾ أي بعثا ولا حسابا.
أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة، أخبرني محمد ابن شعيب بن شابور، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه : وأما القرية التي أمطرت مطر السوء فقرية لوط.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا المقدمي، ثنا أبو معشر البراء، ثنا أبو رجاء قال : سمعت الحسن قرأ :﴿ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء﴾ قال : هي والله بين الشام والمدينة.
قوله تعالى :﴿أفلم يكونوا يرونها﴾ الآية.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿لا يرجون﴾ أي لا يخافون.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة :﴿لا يرجون نشورا﴾ أي بعثا ولا حسابا.