الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿مَطَرَ السَّوْءِ﴾ : فيه ثلاثةُ أوجهٍ، أحدها : أنه مصدرٌ على حَذْفِ الزوائدِ أي : إمْطار السَّوْء. الثاني : أنه مفعولٌ ثانٍ ؛ إذ المعنى : أعطيتُها وأَوْلَيْتُها مطرَ السَّوْء. الثالث : أنه نعتُ مصدرٍ محذوفٍ أي : إمطاراً مثلَ مطرِ السَّوْء.
وقرأ : زيد بن علي " مُطِرَت " ثلاثياً مبنياً للمفعولِ و " مَطَرَ " متعدٍ قال :
٣٤٨٥. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** كَمَنْ بِوادِيْه بعد المَحْلِ مَمْطورِ
وقرأ أبو السَّمَّال " مَطَرَ السُّوء ". بضم السين. وقد تقدَّم الكلامُ على السُّوء والسَّوْء في براءة.
وقوله :﴿أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ﴾ إنما عَدَّى " أتى " ب " على " لأنه ضُمِّنَ معنى " مَرَّ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى