الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ﴾ يعني الحجارة وهي قرية قوم لوط وكانت خمس قرى فأهلك الله سبحانه أربعاً وبقيت الخامسة، واسمها صغر وكان أهلها لا يعملون ذلك العمل الخبيث.
﴿أَفَلَمْ يَكُونُواْ يَرَوْنَهَا﴾ إذا مرّوا بها في أسفارهم فيعتبرون ويتذكروا. قال الله سبحانه ﴿بَلْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ﴾ يخافون ﴿نُشُوراً﴾ بعثاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى