تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٤٠ ] وقوله تعالى :﴿ولقد أتوا على القرية﴾ يعني، والله أعلم، أهل مكة ﴿التي أمطرت مطر السوء﴾ وهي الحجارة ؛ يعني، والله أعلم، قريات لوط أي /٣٧٨-أ/ يمر عليها(١) أهل مكة في تجارتهم، ويأتونها، وهو كما قال في الصافات :﴿وإنكم لتمرون عليهم مُّصبحين﴾ [ الآية : ١٣٧ ].
[ وقوله تعالى ](٢) :﴿أفلم يكونوا يرونها﴾ ما حل بهم بالتكذيب فيعتبروا، ﴿بل كانوا لا يرجون نشورا﴾، أي بعثا بعد الموت وإحياء. إنما كذبوا الرسل لأنهم لا يؤمنون بالبعث، ولا يخافون نشورا.
[ وقوله تعالى ](٢) :﴿أفلم يكونوا يرونها﴾ ما حل بهم بالتكذيب فيعتبروا، ﴿بل كانوا لا يرجون نشورا﴾، أي بعثا بعد الموت وإحياء. إنما كذبوا الرسل لأنهم لا يؤمنون بالبعث، ولا يخافون نشورا.
١ - في الأصل وم: عليهم..
٢ - ساقطة من الأصل وم..
٢ - ساقطة من الأصل وم..