النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ﴾ وهي سدوم قرية لوط.
﴿الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءٍ﴾ الحجارة التي أُمطِرُوا بها. والذين أتوا عليها قريش.
﴿أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا﴾ أي يعتبرون بها.
﴿بَلْ كَانُوا لاَ يَرْجُونَ نَشُوراً﴾ أي لا يخافون بعثاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى