السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿وإذا رأوك﴾ أي : مع ما يعلمون من صدق حديثك وكرم أفعالك ولو لم تأتهم بمعجزة فكيف وقد أتيتهم بما بهر العقول ﴿إن﴾ أي : ما ﴿يتخذونك إلا هزواً﴾ أي : مهزوء بك وعبر تعالى بالمصدر إشارة إلى مبالغتهم في الاستهزاء مع شدة بعده صلى الله عليه وسلم عن ذلك يقولون :﴿أهذا الذي بعث الله رسولاً﴾ أي : في دعواه محتقرين له أن تأتيه الرسالة.