بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِذَا رَأَوْكَ﴾ يعني : أهل مكة ﴿إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً﴾ يعني : ما يقولون لك إلا سخرية فيما بينهم ويقولون :﴿أهذا الذى بَعَثَ الله رَسُولاً﴾ يعني : إلينا، وهو قول أبي جهل، حين قال لأبي سفيان بن حرب : أهذا نبي بني عبد مناف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى