الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿إِن﴾ الأولى نافية، والثانية مخففة من الثقيلة. واللام هي الفارقة بينهما. واتخذه هزواً : في معنى استهزأ به، والأصل : اتخذه موضع هزؤ، أو مهزوءاً به ﴿أهذا﴾ محكى بعد القول المضمر. وهذا استصغار، و ﴿بَعَثَ الله رَسُولاً﴾ وإخراجه في معرض التسليم والإقرار، وهم على غاية الجحود والإنكار سخرية واستهزاء، ولو لم يستهزؤا لقالوا : أهذا الذي زعم أو ادّعى أنه مبعوث من عند الله رسولاً.