الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزؤا﴾[ ٤١ ]، أي : وإذا رآك(٢) يا محمد هؤلاء المشركون(٣)ما(٤) يتخذونك إلا هزؤا، أي : سخريا يسخرون منك يقولون :﴿أهذا الذي بعث الله رسولا﴾[ ٤١ ]، من بين خلقه، واحتقارا له.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز "رأوك" وبعده في ز: ﴿إن يتخذونك إلا هزؤا﴾ أي: وإذا رأوك..
٣ "هؤلاء المشركون" سقطت من ز..
٤ ز: إن..
٢ ز "رأوك" وبعده في ز: ﴿إن يتخذونك إلا هزؤا﴾ أي: وإذا رأوك..
٣ "هؤلاء المشركون" سقطت من ز..
٤ ز: إن..