أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إن﴾ إنه ﴿كاد ليضلنا عن آلهتنا﴾ ليصرفنا عن عبادتها بفرط اجتهاده في الدعاء إلى التوحيد وكثرة ما يوردها مما يسبق إلى الذهن بأنها حجج ومعجزات. ﴿لولا أن صبرنا عليها﴾ ثبتنا عليها واستمسكنا بعبادتها و ﴿لولا﴾ في مثله تقيد الحكم المطلق من حيث المعنى دون اللفظ. ﴿وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا﴾ كالجواب لقولهم ﴿وإن كان ليضلنا﴾ فإنه يفيد نفي ما يلزمه ويكون الموجب له، وفيه وعيد ودلالة على أنه لا يمهلهم وإن أمهلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى