الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿إن كاد ليضلنا﴾[ ٤٢ ]، أي : قد كاد(١) يضلنا ﴿عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها﴾[ ٤٢ ]، أي : على عبادتها.
قال الله جل ذكره(٢) :﴿وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا﴾ أي : سيتبين(٣) لهم حين يعاينون عذاب الله، ويحل بهم، من السالك سبيل الردى والراكب طريق الهدى أنت أم هم(٤).
١ "أي: قد كان يضللنا" سقطت من ز..
٢ ز: تعالى..
٣ ز: يستبين..
٤ ز: لهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى