فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إِنْ كَادَ﴾ أي قالوا إنه كاد هذا الرسول ﴿لَيُضِلُّنَاّ﴾ ليصرفنا ﴿عَنْ آلِهَتِنَا﴾ فنترك عبادتها بفرط اجتهاده والدعاء إلى التوحيد، وكثرة ما يورده مما يسبق إلى الذهن أنه حجج ومعجزات.
﴿لَوْلا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا﴾ أي حبسنا أنفسنا على عبادتها ثم إنه سبحانه أجاب عليهم بقوله :﴿وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ﴾ عيانا، أي عذاب يوم القيامة الذي يستحقونه، ويستوجبونه، لسبب كفرهم ﴿مَنْ أَضَلُّ سَبِيلا﴾ أي أبعد طريقا عن الحق والهدى، أهم ؟ أم المؤمنون ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى