محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا﴾ أي بإنبات النبات ﴿وَنُسْقِيَهُ﴾ أي ذلك الماء ﴿مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا﴾ قال الكرخي : خص الأنعام بالذكر، لأنها ذخيرتنا ومدار معاش أكثر أهل المدر. ولذلك قدم سقيها على سقيهم، كما قدم عليها إحياء الأرض. فإنها سبب لحياتها وتعيشها، فقدم ما هو سبب حياتهم ومعاشهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى