المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ووصف «البلدة » ب «الميت » لأنه جعله كالمصدر الذي يوصف به المذكر والمؤنث وجاز ذلك من حيث البلدة بمعنى البلد، وقرأ طلحة بن مصرف «لننشىء(١) به بلدة ونُسقيه » بضم النون وهي قراءة الجمهور ومعناه نجعله لهم سقياً، هذا قول بعض اللغويين في أسقى قالوا وسقى معناه للشفة(٢)، وقال الجمهور سقى وأسقى بمعنى واحد وينشد على ذلك بيت لبيد :[ الوافر ]
سقى قومي بني نجد وأسقى. . . نميراً والقبائل من هلال(٣)
وقرأ أبو عمرو «ونَسقيه » بفتح النون وهي قراءة ابن مسعود وابن أبي عبلة وأبي حيوة، ورويت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ﴿وأناسيٌ﴾، قيل هو جمع إنسان والياء المشددة بدل من النون في الواحد قاله سيبويه، وقال المبرد هو جمع إنسي وكان القياس أن يكون أناسية(٤) كما قالوا في مهلبي ومهالبة(٥)، وحكى الطبري عن بعض اللغويين في جمع إنسان إناسين بالنون كسرحان وبستان، وقرأ يحيى بن الحارث «أناسي » بتخفيف الياء.
سقى قومي بني نجد وأسقى. . . نميراً والقبائل من هلال(٣)
وقرأ أبو عمرو «ونَسقيه » بفتح النون وهي قراءة ابن مسعود وابن أبي عبلة وأبي حيوة، ورويت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ﴿وأناسيٌ﴾، قيل هو جمع إنسان والياء المشددة بدل من النون في الواحد قاله سيبويه، وقال المبرد هو جمع إنسي وكان القياس أن يكون أناسية(٤) كما قالوا في مهلبي ومهالبة(٥)، وحكى الطبري عن بعض اللغويين في جمع إنسان إناسين بالنون كسرحان وبستان، وقرأ يحيى بن الحارث «أناسي » بتخفيف الياء.
١ هكذا في جميع الأصول..
٢ في (اللسان- سقى): "يقال: سقيته لشفته، وأسقيه لماشيته وأرضه..
٣ سقى وأسقى هنا بمعنى واحد، وقد استشهد اللسان بهذا البيت على ذلك، ومجد: ابنة تيم بن غالب، وهي أم كلاب وكليب ابني ربيعة بن عامر، وبسببها عد بنو عامر من الحمس، لأنها قرشية..
٤ في الأصول: " إنسانية"..
٥ المثال الذي ذكر في كتب اللغة، وعنها أخذ المفسرون، وقاله الفراء في أحد قولين له هو: "جمع القرقور على قراقر وقراقير"، والقرقور: ضرب من السفن، وقيل: هو السفينة الكبيرة الطويلة..
٢ في (اللسان- سقى): "يقال: سقيته لشفته، وأسقيه لماشيته وأرضه..
٣ سقى وأسقى هنا بمعنى واحد، وقد استشهد اللسان بهذا البيت على ذلك، ومجد: ابنة تيم بن غالب، وهي أم كلاب وكليب ابني ربيعة بن عامر، وبسببها عد بنو عامر من الحمس، لأنها قرشية..
٤ في الأصول: " إنسانية"..
٥ المثال الذي ذكر في كتب اللغة، وعنها أخذ المفسرون، وقاله الفراء في أحد قولين له هو: "جمع القرقور على قراقر وقراقير"، والقرقور: ضرب من السفن، وقيل: هو السفينة الكبيرة الطويلة..